تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥

من الخطبة ( 92 ) ومن خطبة له ع فَتَبَارَكَ اللَّهُ الَّذِي لَا يبَلْغُهُُ بُعْدُ الْهِمَمِ - وَلَا ينَاَلهُُ حُسْنُ الْفِطَنِ - الْأَوَّلُ الَّذِي لَا غَايَةَ لَهُ فَيَنْتَهِي - وَلَا آخِرَ لَهُ فَيَنْقَضِي أقول : نقل الخطبة الأولى ابن طلحة الشافعي في ( مطالبه ) ( 1 ) ، وقال الخوئي : إنّ المجلسي رواه في ( البحار ) عن ( عيون الحكمة ) لمحمّد بن عليّ الواسطي إلى قوله : إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ( 2 ) ، لكن لم أقف في ( البحار ) على نقله عنه ( 3 ) . « الحمد » ظاهر ( الصحاح ) ترادف الحمد مع المدح ، حيث قال : الحمد نقيض الذّم ( 4 ) ، وفرّق ( المصباح ) بينهما ، فجعل الحمد للجميل الاختياري فقط ، والمدح له وللخلقي ( 5 ) ، إلّا أنّ الظاهر أنّ كلّا من الحمد والمدح للاختياري النفساني ، فكما لم نسمع استعمال حمد اللؤلؤ ، كذلك لم نسمع استعمال مدحه . « للهّ » روى ( المعاني ) عن العسكري عليه السّلام : أنّ اللّه هو الّذي يتألهّ إليه عند الحوائج والشدائد ( 6 ) ، ونقل ابن أبي الحديد عن الراوندي : أنّ ( اللّه ) أخصّ من

هامش
( 1 ) رواه ابن طلحة في مطالب السؤول : 27 .
( 2 ) شرح الخوئي 1 : 97 .
( 3 ) بحار الأنوار 77 : 300 ح 7 ، وفيه علي بن محمد الواسطي .
( 4 ) صحاح اللغة للجوهري 1 : 463 مادة ( حمد ) .
( 5 ) المصباح المنير 1 : 183 مادة ( حمد ) .
( 6 ) معاني الأخبار للصدوق 4 : 2 .