تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤

خلق السماء والأرض ، فنذكره في الفصل الثاني ( 1 ) ، كما أنّ ما فيها راجعا إلى خلق آدم نذكره في الفصل الرابع ( 2 ) على ما عرفت أوّلا في فهرست فصوله ( 3 ) ، وإنّما ذكرنا هنا عنوان المصنّف لئلّا ندع شيئا من كلامه . « وفيها ذكر الحجّ » هكذا في ( المصرية ) ، والجملة بتمامها زائدة لعدم وجودها في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 4 ) ، ولا بدّ أنّها كانت حاشية من بعض المحشّين ، حيث رأى أنّ في الخطبة فصلا راجعا إلى الحجّ ، فخلطت بالمتن . وكيف كان ، فنذكر ما فيه من ذكر الحجّ في فصل العبادات ( 5 ) .

1

من الخطبة ( 1 ) الْحَمْدُ للِهَِّ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مدِحْتَهَُ الْقَائِلُونَ - وَلَا يُحْصِي نعَمْاَءهَُ الْعَادُّونَ - وَلَا يُؤَدِّي حقَهَُّ الْمُجْتَهِدُونَ - الَّذِي لَا يدُرْكِهُُ بُعْدُ الْهِمَمِ - وَلَا ينَاَلهُُ غَوْصُ الْفِطَنِ - الَّذِي لَيْسَ لصِفِتَهِِ حَدٌّ مَحْدُودٌ - وَلَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَلَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ - وَلَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ - فَطَرَ الْخَلَائِقَ بقِدُرْتَهِِ - وَنَشَرَ الرِّيَاحَ برِحَمْتَهِِ - وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أرَضْهِِ من الخطبة ( 94 ) ومن خطبة له ع الْحَمْدُ للِهَِّ الْأَوَّلِ فَلَا شَيْءَ قبَلْهَُ - وَالْآخِرِ فَلَا شَيْءَ بعَدْهَُ - وَالظَّاهِرِ فَلَا شَيْءَ فوَقْهَُ - وَالْبَاطِنِ فَلَا شَيْءَ دونُ هَُ
هامش
( 1 ) في العنوان ( 1 ) .
( 2 ) في العنوان ( 1 ) .
( 3 ) وجاء بعض قطعه في العنوان ( 1 ) من الفصل الثالث ، وكذا الخامس والسادس ، والعنوان ( 2 ) من الفصل الثاني والأربعين .
( 4 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 1 : 18 ، لكن يوجد في شرح ابن ميثم 1 : 106 .
( 5 ) في العنوان ( 2 ) .