تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في بيان استجابة الدعاء — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
الثواب [ 1 ] أو يدفع عنه السوء مثلها ، وهذه الآية في سورة النحل : مثل السوء [ 2 ] قال القاضي : أي صفة السوء [ 3 ] وقال صاحب المجمع : أي الصفة الذميمة [ 4 ] انتهى . ويؤيد ذلك ما روي عن النبّي صلّى اللّه عليه وآله : ما من عبد دعا الله سبحانه دعوة ليس فيها قطعية رحم ، ولا إثم الا أعطاه الله بها أحد خصال ثلاث : اما أن يعجل دعوته ، واما أن يّدخر له ، واما أن يرفع
هامش
[ 1 ] كما صرح به الصادق عليه السّلام « ان المؤمن ليدعو الله عز وجل في حاجته فيقول عز وجل : أخروا اجابته شوقا إلى صوته ودعائه ، فإذا كان يوم القيامة قال الله : عبدي دعوتني وأخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا ودعوتني في كذا وكذا فاخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا ، قال عليه السّلام : فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا مما يرى من حسن الثواب » عدة الداعي : 201 عنه البحار : 93 - 374 وقال الصادق عليه السّلام في جواب الزنديق القائل بعدم استجابة الله : « ويحك ما يدعوه أحد الا استجاب له ، أما الظالم فدعاؤه مردود إلى أن يتوب إليه ، وأما المحق فإنه إذا دعاه استجاب له ، وصرف عنه البلاء من حيث لا يعلمه ، أو ادخر له ثوابا جزيلا ليوم حاجته إليه » الاحتجاج : 2 - 343 عنه البحار : 10 - 174 . [ 2 ] - النحل : 60 . [ 3 ] - تفسير البيضاوي : 2 - 409 ( ط بيروت ، 4 اجزاء ) . [ 4 ] - مجمع البحرين : 4 - 168 .