السابقون المقربون . [ 1 ] والقسم الثاني : هي الماهيات والأعيان الشقية بحسب الذات تقبل [ ال ] وجود الظلماني ، وبعد قبول [ ال ] وجود الخاص بها تكون
هامش
[ 1 ] كما يشهد به قول الصادق عليه السّلام في تفسير الآيات 7 - 10 من سورة الواقعة : « فالسابقون : هم رسل الله عليهم السّلام ، وخاصة الله من خلقه ، جعل فيهم خمسة أرواح أيدهم بروح القدس فبه عرفوا الأشياء ، وأيدهم بروح الايمان فبه خافوا الله عز وجل ، وأيدهم بروح القوة فبه قدروا على طاعة الله ، وأيدهم بروح الشهوة فيه اشتهوا طاعة الله عز وجل وكرهوا معصيته ، وجعل فيهم روح المدرج الذي به يذهب الناس ويجيئون . . . »
الكافي :
1 - 271 ح 1 وفي البحار : 35 - 335 ذيل ح 14 نقلا عن كشف الغمة : « عن محمد بن طلحة ، قوله تعالى : السابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم 56 : 10 - 12 الواقعة : 10 - 12 . قيل : هم الذين صلوا إلى القبلتين ، وقيل : السابقون إلى الطاعة .
وقيل : إلى الهجرة ، وقيل إلى الإسلام وإجابة الرسول ، وكل ذلك موجود في أمير المؤمنين علي عليه السلام على وجه التمام والكمال ، والغاية التي لا يقاربه فيها أحد من الناس . وعن ابن عباس قال : سالت رسول الله صلى اللّه عليه وآله عن قوله تعالى : والسابقون السابقون 56 : 10 فقال قال لي جبرئيل : ذاك علي وشيعته ، هم السابقون إلى الجنة ، المقربون من الله بكرامته لهم . وفي ص 332 نقلا عن كشف الغمة أيضا : « العز المحدث الحنبلي قوله تعالى : والسابقون السابقون أولئك المقربون 56 : 10 - 11 هو علي عليه السّلام وكان ينشد :
سبقتكم إلى الإسلام طرا صغيرا ما بلغت أوان حلمي » .