بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه و كفى و الصّلاة و السلام على عباده الّذين اصطفى .
اما بعد : فقد استجازني تأسّيا بسلفنا الصالحين الولد الأعزّ الأمجد ، العالم العامل الفاضل ، ذو الفهم السليم النقّاد ، و الطبع المستقيم الوقّاد ، المؤيّد المسدّد ، الآقا احمد بن المولى الأعظم ، و الحبر الأفخم ، العلّامة العلم ، الأفضل الأكمل الأكرم ، الآقا محمّد على - قدس اللّه روحه الزكيّة ، و حشره مع الأئمة الطاهرة المرضيّة - فاستجزت « 1 » اللّه و أجزت له ان يروي عنّي كلّما صحّت لي روايته و جازت لي اجازته ؛ بأسانيدي المتّصلة إلى مؤلّفي أصحابنا - رضوان اللّه عليهم اجمعين - الّتي تشرّفت بها من إجازة جماعة من مشايخي العظام - قدّس اللّه أرواحهم - بضيق الوقت عن ذكرها فنقتصر بذكر واحد منها و هو ما أجازني به شيخنا الفقيه النبيه المحدّث البارع الورع ، العالم العامل بل الأعلم الأفضل الأكمل ، الصفيّ الوفيّ التقيّ النقيّ ، الشيخ محمّد مهدي الفتوني النجفى ، عن شيخه رئيس المحدثين « 2 » في عصره ، المولى أبي الحسن الشريف العاملي النجفي ، عن شيخه غوّاص بحار الأنوار و خادم اخبار الأئمة الأطهار ، خاتمة الفقهاء و المحدّثين « 3 » ، و ناشر علوم الائمة المحدثين ، الأعلم الأفضل الأكمل ، البحر الزاخر و السحاب الماطر الهامر و الدرّ الفاخر و البدر الزاهر ، مولانا محمّد باقر المجلسى ، عن والده الورع البارع العلّامة ، زبدة العارفين و قدوة المتّقين ، مولانا محمّد تقى عن شيخ الإسلام و المسلمين ، بهاء الحق و الملّة و الدين محمّد
هامش
( 1 ) فاستخرت : « الف ، ب » .
( 2 ) المحقّقين : « ب » .
( 3 ) المجتهدين : « د » ، المحدّثين در نسخهء بدل آمده است .