و تلطّف على من تلطّف عليّ ، يا ارحم الراحمين ! و كتبه بيده الأقل الأحقر المسمّى جعفر .
صورت اجازه جناب مير سيد على طباطبائى دام فضله « 1 »
و ديگر : جناب مستطاب معلّى و مقدس القاب العالم المؤيّد من عند اللّه الملك الجبّار و المشتهر في جميع الأمصار اشتهار الشمس في رابعة النّهار ، ناشر آثار الأئمّة الأطهار عليهم صلوات الملك القهّار ، السيّد السند و الركن المعتمد ، صاحب الفخر الجليّ و المقام البهيّ ، ابن عمّة و الدي الأمير سيد علي الطباطبائي - دام فضله - است ، و اين صورت خطّ شريف آنجناب است :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه و كفى ، و الصلاة على عباده الّذين اصطفى ، و بعد : فقد أجزته أيّده اللّه تعالى أيضا و وفّقه لمراضيه ، و جعل له كلّ يوم خيرا من ماضيه ان يروي عنّي ما برز منّي من تأليفاتي و تصنيفاتي و رسائلي و ما سمعه مشافهة منّي ، و كذلك كتب الأخبار و الآثار ، لا سيّما كتب « 2 » الأربعة - التي بلغت في الإشتهار اشتهار الشمس في رابعة النهار به حق - أسانيد المعروفة المعلومة إلى المشايخ الثلاثة مشترطا عليه - أدام اللّه سبحانه توفيقه - ان لا يحيد عن جادّة الإحتياط فإنّه سبيل النّجاة ، و « 3 » ان لا ينساني من صالح دعواته ، في ليله
هامش
( 1 ) عنوان : در « ب » نيامده است ، دام فضله : در « الف » نيامده است .
( 2 ) الكتب الأربعة : « الف » .
( 3 ) و : در « ج » نيامده است .