و نهاره ، و لا سيّما أعقاب و أدبار صلواته و مظانّ استجابة دعواته .
و كتب الجاني المتفقر إلى رحمة ربه الغني علي ابن محمّد علي الطباطبائى ، في يوم الأربعين من السنّة السابعة عشر من المائة الثالثة بعد الألف من الهجرة النبوية ، على صاحبها الآف صلاة و تحيّة ، و كان ذلك في كربلاء المشرّفة على مشرفها الصلوات المتكاثرة و التسليمات المتتالية .
صورت اجازه جناب سيد محسن بغدادى دام فضله « 1 »
و ديگر : جناب سلالة الأطياب عالم محقّق ، و فاضل مدقّق ابو ذر العصر ، و سلمان الدهر ، فريد الدوران ، و مجتهد العصر و الزمان ، الّذي اذعن لفضله و زهده و ورعه المؤآلف و المخالف ، السيد الممتحن جناب السيّد محسن بن السيّد حسن الحسينى البغدادي - ادام اللّه فضله - است ، مصنّف « شرح وافية الاصول » ، و كتاب « المحصول » و غيرهما من الكتب و الرسايل ، و اين صورت خطّ شريف آن جناب است :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه ربّ العالمين ، و صلّى اللّه « 2 » على محمّد و آله الطاهرين ، و بعد فقد استجاز منّي ، الولد الأمجد ، الموفّق المؤيّد ، الآقا احمد - حرسه اللّه بعينه التي لا تنام - و هو أهل للإجازة و حفظ الأمانة ، فأجزت له رواية هذه الأخبار ، التي عليها المدار ، في هذه الجوامع الأربع ، عن اربابها الثلاثة - رضوان اللّه
هامش
( 1 ) عنوان : در « ب » نيامده است .
( 2 ) و الصلاة و السلام : « ب » .