بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذي أسّس أساس الدّين ، و دلّنا عليه بنور اليقين ، و منّ علينا بشريعة خاتم النبيّين ، الّذي عرج بجسمه الى سدرة المنتهى ، المخاطب بخطاب « لولاك لما خلقت الأفلاك » « 1 » ، النور المبين و الصراط المستبين ، صلّى اللّه عليه و على آله الأئمة المرضيّين ، ما دامت السموات و الأرضين ، و بعد : فيقول الفقير « 2 » الحقير إلى اللّه الغني ، حمزة ابن سلطان محمّد القائني الخراسانى مولدا ، و الطبسي مسكنا - هداهم اللّه سواء الطريق و أذاقهما من رحيق التحقيق - لما كانت عادة مشايخنا و أسلافنا الإستجازة في نقل أخبار الأئمة الأطهار لإتصال السلسلة اليهم - صلوات اللّه عليهم اجمعين - و كان ذلك مما يتبرّكون به لديهم ، و كان ممن تأهّل لأخذ الإجازة في هذا الآن العالم العامل ، الرافع مراتب العلم إلى غاية القصوى ، البالغ منزلته إلى مرتبة الإجتهاد و الفتوى ، نور حدقة الفضل و الكمال ، و نور حديقة العزّ و الجلال ، ناشر أحكام الشريعة أبا عن جدّ ، المولى المعظّم « 3 » آقا احمد - رفعه اللّه إلى أعلى درجات الكمال و وفّقه إلى ارتقاء مدارج الفضل و الإفضال ، ابن الفاضل الكامل ، العلّامة المجتهد في الفروع و الأصول ، المرحوم المغفور ، الواصل إلى رحمة اللّه الغفور ، آقا محمّد علي الشهير بهبهانى - روح اللّه روحه - فأجزت له ان يروي عنّي الأخبار المروية عن النبيّ المختار ، و الأئمة الأطهار سيّما الكتب الأربعة المشهورة في الأعصار
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 15 / 28 ، حديث 48 .
( 2 ) العبد الفقير : « ب » .
( 3 ) الممجّد : « ب » .