العاملى ، عن والده الفقيه النبيه ، الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثى عن شيخه افضل المتأخرين وافقه الفقهاء المتبحّرين ، الذي يقصر عن بيان فضله الالفاظ و المعاني ، زين الملّة و الدّين ، الشهير بالشهيد الثانى - قدس اللّه تربتهم الزكية - إلى آخر ما هو مذكور في الإجازات المشهورة المعروفة لشيخنا البهائى ، فليرو عنّي جميع مؤلّفات أصحابنا من الأدعية و الأخبار ، و الفقه و الكلام ، و جميع العلوم الشرعيّة ، مراعيا بشرايط الرواية ، طالبا أقصى مدارج الإحتياط و الدراية ، داعيا لي و لمشايخي في مظان الإجابة و مآن الإستجابة ، و كتبه بيمناه الداثرة الوازرة ابو القاسم بن الحسن ، نزيل دار الإيمان قم ، حامدا مصلّيا مسلّما في ليلة الثامن [ و ] عشرين من شهر ذي الحجة الحرام ، من عام ألف و مائتين و سبع عشرة .
كيفيّت اتّصال سند فقير به مشايخ مرحوم ميرزا محمّد مهدى مشهدى « 1 »
و ديگر : عاليجناب فواضل اكتساب معلى القاب ، عالم فاضل كامل آخوند ملا حمزهء قائنى است ، كه از ايشان اجازه گرفتهام به جهت تعدد طرق به آثار ائمه انام عليهم السلام ، و اتّصال سند روايت به مشايخ عظام كرام ، جناب مستطاب فاضل كامل صفى ، و عالم عامل متقى و فيّ ، جامع المعقول و المنقول ، الفاضل الرباني و العالم الصمداني ، المرحوم الواصل الى رحمة ربه الغني ، الشهيد الثالث بل الرابع ، الميرزا محمّد مهدي الموسوي الاصفهانى ، المجاور في المشهد الرضوي - قدس سره العلي - و هذه صورتها :
هامش
( 1 ) عنوان : در « ب » نيامده است .