صورت اجازهء جناب شيخ محمّد جعفر نجفى دام ظله العالى « 1 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الذى أبلى الأعذار و أرسل للبشرى و الإنذار ، الرسول المختار محمّدا و آله الأطهار صلّى اللّه عليهم ما أظلم ليل و أضاء نهار .
أما بعد : فإنّه لما انقطع الوحي من السماء و لم يكن الرجوع مشافهة إلى خاتم الانبياء و عترته الأئمة الامناء و لم يبق مرجع إلّا إلى الأخبار أو القرآن الموقوف بيان مجملاته على بيان الأئمة الأطهار ، و قد تكثّرت الطبقات بيننا و بين الأئمة الهداة « 2 » ، و كانت الأخبار معنعنة ، و كتب الأصحاب متواترة مبيّنة ، اغنى ذلك في هذا الباب عن الرواية متصلة بأولئك الأصحاب ، لكنّه ممّا جرت به عادة العلماء و نسج على منواله فحول الفضلاء الأجلّاء وضع الإجازة في الرواية لتتصل العنعنة من البداية إلى الغاية طلبا للتبرّك و الميمنة و إبقائا للسلسلة و لو إلى مائة « 3 » الف سنة .
و لمّا كان ولدي و فلذة كبدي ، المؤيّد المسدّد ثمرة العلماء الأعلام و خلف المجتهدين الفائقين على كل الأنام ، الكامل الاوحد ، و العالم المفرد ، مولانا
هامش
( 1 ) عنوان : در « ب » نيامده است .
( 2 ) الأطهار : « ب » .
( 3 ) مائة : در « ب » نيامده است .