من الاصنام ، و منهم من تبرّء من الأصنام و تعلق على الصالحين ، مثل : عيسى - عليه السلام - و امّه و الملّائكة ، و الدليل على ذلك قوله تعالى فى بنى اسرائيل :
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَ يَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً
« 1 » ، و رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لم يفرّق بين من عبد الاصنام و بين من عبد الصالحين بل كفر الكلّ و قاتلهم حتّى جعل الدين كلّه للّه .
فإذا عرفت هذه ؛ فاعرف القاعدة الرابعة ، و هي أنّهم يخلصون اللّه فى الشدائد و ينسون ما يشركون ، و الدليل عليه قوله تعالى فى العنكبوت :
فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ
« 2 » ، و أهل زماننا يخلصون الدعا فى الشدائد لغير اللّه .
فإذا عرفت هذه ، فاعرف القاعدة الخامسة ، و هي انّ المشركين في زمان النبي - صلّى اللّه عليه و آله - اخفّ شركا من عقلاء مشركين زماننا لأن اولئك يخلصون اللّه فى الشدائد ، و هؤلاء يدعون مشايخهم في الشدائد و الرخاء و اللّه أعلم بالصواب .
جواب از شبهه ايشان « 3 »
تمام شد رسالهء خبيثه ، و عمدهء مطلب او آن است كه : تعظيم قبّه و قبور مطهّرهء هريك از ائمهء معصومين - عليهم السلام - و استدعاى شفاعت از ايشان
هامش
( 1 ) سورهء اسراء ( 17 ) : 57 .
( 2 ) سورهء عنكبوت ( 29 ) : 65 .
( 3 ) از روى اجمال : « ب » .