است . بعضى از رسايل عبد الوهاب « 1 » كه در عقايد نوشته بود به جنسه « 2 » ثبت مىشود كه مطالعه كنندگان بر بطلان او « 3 » مطلع شوند :
صورت رسالهاى كه عالم طائفهء وهابى در بيان تكفير كل مسلمين نوشته است
بسم اللّه الرحمن الرحيم
إعلم ! رحمكم اللّه أنّ الحنيف ملّة إبراهيم أن تعبد اللّه مخلصا له الدّين و بذلك أمر اللّه جميع الناس ، و خلقهم له كما قال اللّه تعالى :
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
« 4 » . فاذا عرفت أن اللّه خلق العباد للعبادة فاعلم أنّ العبادة لا تسمّى عبادة ، إلا مع التوحيد ، كما أن الصّلاة لا تسمّى صلاة إلّا مع الطهارة ، فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت ، كالحدث اذا دخل في الطهارة ، كما قال اللّه تعالى فى التوبة :
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَ فِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ
« 5 » فمن دعى غير اللّه طالبا منه ما لا يقدر عليه الا اللّه من جلب خير ، او دفع ضرر ،
هامش
( 1 ) محمّد بن عبد الوهاب .
( 2 ) بعينه .
( 3 ) آن : « د » .
( 4 ) سورهء ذاريات ( 51 ) : 56 .
( 5 ) سورهء توبه ( 9 ) : 17 .