وهو من أوّل الاصول إلى نصف كتاب الدعاء ، وكتاب العشرة لم يتمّه ، و من الفروع من كتاب الصلاة والزكاة والخمس ، وهو تخميناً مائة ألف بيت . وكتاب « ملاذ الاخيار في شرح تهذيب الاخبار » إلى حدّ كتاب الصوم و لم يكمّل ، وهو خمسون الفاً ، إلى ان ذكر له رحمه الله أحد عشر كتاباً ورسالة بالعربية ، وتسعة واربعين كتاباً ورسالة بالفارسية ، و ذكر أنّ عمره الشريف كان ثلاثاً وسبعين سنة . و ديگر از متهمين شيخ الكل في الكل شيخ بهاء الدّين محمّد عاملى است ، والد ماجد مكرر مىفرمودند كه : شيخ بهاء الدين مرحوم معاصر سلاطين صفويه ظاهر التصوّف مىبود ، از جهت مراعات مصالح وقت اظهار ميل به تصوّف در افعال واقوال و اشعار ومصنّفات مىفرمود ، لكن از مشايخ ثقات و ديگران دست به دست به ما رسيده است كه گاهى صوفيه در مجلس او حاضر مىشدند و مهمان او مىشدند و بعد از انقضاء مجلس ، شيخ مرحوم خدّام را امر مىفرمود به شستن و تطهير ظروف وفروشى كه به رطوبت ملاقى آنها شده بودند ، و به اين سبب احدى از معاصرين ومتأخّرين طعن در او به تصوّف نزدهاند ، وقدح در وثاقت وعدالت او ننمودهاند ، بلكه از او اجازه گرفتهاند ، وتصريح به وثاقت او نمودهاند . وقال السيد الفاضل السند الكامل الأمير مصطفى التفرشي في « نقد الرجال » :
محمد بن الحسين بن عبدالصمد المشتهر ببهاء الدين العاملي الحارثي منسوب إلى الحارث الهمداني الذي كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و من خواصّه ، « الهمدان » به سكون الميم والدال المهملة قبيلة من اليمن ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، رفيع الشأن ، كثير الحفظ ، مارأيت بكثرة علومه ووفور فضله وعلوّ مرتبته أحداً في كل فنون الاسلام كمن
خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 440
مساهمون: محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني ( كرمانشاهي )
ص٤٤٠