سمعت شيخنا رحمه الله مراراً يعترف له بالفضل في جلالته ، ويقول : ليس له الآن في عصره نظير في علم الحديث ، وهو الذي روّج الحديث ونشره في ديار الإسلام ، لا سيّما الديار الأعجمية ، وله مصنّفات عديدة فارسية وعربية . أما العربية أعظمها كتاب « بحارالانوار » ، وهو خمسة وعشرون مجلداً ، منها ستة عشر مجلداً اخرجت من المسودّة كاملة مهذّبة ، وبقي منها تسعة مجلدات لم تكمل من التصحيح والإيضاح ، المجلد الاول في مباحث العقل والعلم ، وهو اثنا عشر الفاً بيت ، الثاني في التوحيد ، وهو ستة عشر الفاً بيت ، الثالث في العدل والمعاد ، وهو ثلاثون الفاً ، الرابع في الاحتجاجات وهو ستة عشر الفاً ، الخامس في تاريخ الأنبياء عليهم السلام إلى نبينا محمّد صلى الله عليه و آله ، وهو اربعون الفاً . السادس في تاريخ احوال نبينا ، وهو سبع وستون الفاً ، السابع في الإمامة ، وهو أحد وستون الفا ، الثامن في الفتن الواقعة بعد الرسول صلى الله عليه و آله على أميرالمؤمنين وفاطمة والحسنين وشيعتهم ، وهو أحد وستون الفاً ، التاسع في احوال مولانا امير المؤمنين عليه السلام وهو خمسة وستون الفاً ، العاشر في أحوال فاطمة والحسنين عليهما السلام ، وهو ثلاثة وعشرون الفاً ، الحادي عشر في أحوال زين العابدين والباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ، وهو ثمانية عشر ألفاً . الثاني عشر في احوال الرضا والجواد والهادي والعسكري عليهم السلام ، وهو اثنا عشر الفاً ، الثالث عشر في احوال مولانا صاحب الزمان عليه السلام ، وهو أحد وعشرون الفاً ، الرابع عشر كتاب السماء والعالم ، وهو ثمانون الفاً ، الخامس عشر في الطهارة والصلاة ، وهو مائة ألف بيت ، وألف وخمسمائة بيت ، السادس عشر في الزيارات الائمة عليهم السلام وهو ثلاثون الفاً . الثاني : « مرآة العقول في شرح اخبار آل الرسول » وهو شرح الكافي ،
خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 439
مساهمون: محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني ( كرمانشاهي )
ص٤٣٩