دارد ، وحال آنكه منتهاى امر آن است كه غنا در قرآن ومرثيه حلال - بلكه سنت - باشد ، واجماعى علماء است كه امرى كه دائر شد ميان احتمال حرمت و غير وجوب واجب است ترك آن ، و حرام است فعل آن ، وغسّانيه يك صنفند از اصناف مرجئه « 1 » . وجمعى از علماء اعيان از سنّيان وشيعيان ، مانند عضدى در « مواقف » ، وشهرستانى در « ملل ونحل » ، وشيخ مفيد ، وسيّد مرتضى ، وابن حمزه ، وكيدرى وغيرهم ، در كتبشان مضمون مذكور را از غسّانيه به عبارات مختلفه نقل كردهاند ، و ما به جهت اختصار بر نقل كلام مفيد اقتصار مىنمائيم . شيخ چنين فرموده : الغسّانية اصحاب غسّان بن ابان الكوفي ، قالوا لو قال قائل إنّي أعلم أنّ اللَّه تعالى قد بعث محمّداً صلى الله عليه و آله بالرسالة ، ولا أدري هو الذي توفّى بالمدينة أم غيره ، وأعلم أنّه تعالى قد فرض الحج إلى المكة ، ولا أدري مكانها وجهتها لعلّها كانت بالهند ، وأعلم أنّه عزّ وجلّ قد حرّم حيواناً يقال له الخنزير ولا أدرى أنّه الشاة أو البقر أم غيرهما ، فهو مؤمن ، انتهى كلامه زيد احترامه . صاحب كتاب « فضايح المبتدعه » گويد كه : دانشمندى را از معاصران در باب غنا شبهه روى داده بود ، با آنكه فضلاى عصر او را به سبب آن شبهه تعيير وتثريب مىنمودند ، بعضى از جهّال تتبّع او نموده ، متمسّك به قول و فعل او شدند ، ورفته رفته آن شبهه از براى مائلين به آن معصيت حجّت شد ، و از اين معنى غافل گشتند كه قول و فعل معصوم است كه سند است براى همه . حال اگر فرض كنيم كه متتبعان ومقلدان آن دانشمند در واقع مجتهد
هامش
( 1 ) شرح المواقف : 8 / 397 ، ملل ونحل شهرستانى : 1 / 126