آن مذكور است كه : مطلق شعر خواندن بد است ، يا آن است كه اعتقاد به قرآن وحديث ندارند .
وعبارت حديث شيخ مفيد اين است كه امام گفت كه پيغمبر فرموده كه :
« كسى را كه بشنويد از او كه شعر مىخواند در مسجدى به او بگوئيد كه خدا دهنت را بشكند ، جز اين نيست كه بنا شده است مساجد از براى خواندن قرآن در آن » نه از براى شعر خواندن « 1 » . و در ردّ اعور واسطى ناصبى آخوند ملّا خضر حبلرودى در كتاب « توضيح الأنور لدفع شبهة الأعور » اين اشعار را گفته :
طريقكم التزوير والزرق والريا * تقولون هجواً في السماع وفي الوجد
زعمتم بأنّ الدف والرقص سنة * كذبتم واسرفتم وجَرتم عن القصد
وسمّيتم اللهو الصريح عبادة * ثبون فيها بالفسوق وبالضدّ « 2 »
و همچنين شيخ حسن بن على بن محمّد بن مهلّبى در كتاب « الأنوار البدرية لكشف شبهة القدرية » آن ناصبى ملعون را ارذل فسّاق ورقّاصان خوانده ، واو را طعنههاى بسيار زده ، و در اثناى مخاطبه اين شعر را انشاء نموده :
أيا خيل التصوّف شرّخيل * لقد جئتم بأمر مستحيل
أفي القرآن قال لكم آله * كلوا مثل البهائم وارقصوا لي « 3 »
هامش
( 1 ) كافى : 3 / 369 حديث 5 ، تهذيب الاحكام : 3 / 259 حديث 725 ، وسائل الشيعه : 5 / 213 باب 14
( 2 ) التوضيح الانور بالحجج الواردة لدفع شبهة الاعور : 98
( 3 ) الانوار البدرية لكشف شبهة القدريه : دليل سوّم بر افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام