وتعريف قاضى از براى صوفيه و حكم به تشيّع و ايمان آن به علاوهء آنچه مذكور شد ، شايد مبتنى باشد بر معارضهء ميرزا مخدوم شريفى سنى كه در كتاب « نواقض الروافض » بر سبيل طعن بر شيعيان ، از جمله هفوات ايشان را شمرده است كه حرام دانستهاند تصفيه باطن را ، و به اين سبب ظلمت وكدورت باطنه ايشان را فرو گرفته ، و از ادراك فيوضات وانوار تصوّف محروم ساخته ، و به اين جهت در ميان ايشان صوفى و ولى به هم نمىرسد ، لهذا قاضى شيعهتراش رغماً لانف الشريفي فرموده كه : اكثر صوفيه شيعهاند ، وقليلى از آنها سنى وهرزهاند ، مانند ملّا جامى خامى ، وعبدالقادر گيلانى طاماتى سنى شافعى « 1 » . و همچنين اشعار آخوند ملّا محسن كاشى بنابر محسّنات شعريه است ، نه بر عقائد قلبيه ، يا مختص است به زنان محللة النكاح ، وشايد انتسابش به تصوّف از جهت مشابهت با صوفيه باشد در بعضى از رياضات شرعيه ، ومجاهدات نفسيه ، وعبادات مشروعه ظاهريه ، نظر به عبارات سابقهاش در مذمت صوفيه كه از كتاب « وافى » و « بشارة الشيعهء » او گذشت « 2 » . و در « كلمات طريفه » نيز به اين طريقه فرمودهاند : ومنهم قوم يسمّون بأهل الذكر والتصوّف ، يدعون البراءة من التصنّع والتكلّف ، يلبسون خِرَقاً ويجلسون حِلَقاً ، يخترعون الأذكار ، ويتغنّون بالأشعار ، يُعلنون بالتهليل ، وليس لهم إلى العلم والمعرفة سبيل ، إبتدعوا شهيقاً ونهيقاً ، واخترعوا رقصاً وتصفيقاً ، قد خاضوا في الفتن ، وأخذوا بالبدع دون السنن ، رفعوا أصواتهم بالنداء ، وصاحوا الصيحة الشنعاء ، أمن الضرب يتألّمون ؟ أم من الطعن يتظلّمون ؟ أم مع أكفائهم يتكلّمون ؟ إنّ اللَّه لا يسمع
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين : 2 / 132 و 133
( 2 ) وافى : 9 / 1440 ، بشارة الشيعه : 144