يسع لأحد انكارها انتهى .
وكشرب خالد بن وليد السَمَّ من غير تضرّر به ، وكجريان النيل بكتابة عمر .
- قلت : بيانها على ما نقل - على الإختلاف في المتن - ، أنّه روي عن يزيد بن أبي حبيب ، قال : كان النيل لم تجر في الجاهلية حتّى يلقى فيها عانق ، فكتب عمر إلى النيل : ان كنت بأمر اللَّه تجري فاجر ، وان كنت انّما تجري بأمرك فلا حاجة لنا فيك ، وأمره أن يلقى الكتاب في النيل ، فألقاه فجرت ، وأمثال ذلك أكثر من أن تحصى انتهى « 1 » .
وليت شعري ما أغفله عن الإشارة إلى نبذ من كراماة قدوة الأولياء ، واسوة الأصفياء ، وملاذ الأتقياء وفخر الأوصياء ، وختم الخلفاء ووُلده ائمة الهُدى ومصابيح الدُجا - عليهم التحية والثناء ما دامت الأرض والسماء - فإنّها كثيرة مشهورة في كثير من الكتب المسطورة ، يقبلها كلّ تقي ، ولا ينكرها إلّاشقي ، وكان عذره ما قيل : آنچه عيان است چه حاجت به بيان است .
وملّا جامى بسيارى از ترهّات ذكر نموده در نفحات .
شاه شجاع كرمانى
از آن جمله گفته : شاه شجاع كرمانى چهل سال نخفته بود ، بر طمع آنكه وقتى در خواب شد حق تعالى را در خواب ديد ، و اين بيت گفت :
رأيتك في المنام سرور عيني * فأحببت التغشّي « 2 » والمناما
پس از آن پيوسته همه خفتى ، يا وى را خفته يافتند يا در طلب خواب ،
هامش
( 1 ) شرح العقائد نسفى : 226 228 ( مع تفاوت يسير ) .
( 2 ) در نفحات : التعيش .