وجودها حلواء ميشومة بأنواع السم مسمومة ، تقتل آكليها بحرارتها ، وتقطع أمعاءهم لشدّة مرارتها ! ! !
واللَّه إنّي اخبرت واختبرت أهل هذه الأقاويل ، فوجدتهم بين من يسلك هذه الطريقة ، ليتيسّر له تحصيل ملاذ الدنيا ، من النظر إلى وجوه الأمرد الحسان ، والتوصّل إلى ضروب العصيان ، و بين من يريد جلالة الشأن ، وليس من أهل العلم ، حتّى ينال ذلك في كلّ مكان ، فيدلّس نفسه في اسم طاعة الرحمن ، و بين ناقص عقل قد امتلأ من الجهل .
وإلّا فكيف يخفى على الطفل الصغير فضلًا عن الكبير ، السيرة النبوية ، والطريقة المحمّدية ، والجادّة الامامية ، حتّى يشتبه عليه التدليس و ما عليه ابليس وجنود ابليس ، اللّهم إنّي أنذرت ، اللّهم إنّي أخبرت ، اللّهم إنّي وعظت ، اللّهم إنّي نصحت ، فلا تؤآخذني بذنوب أهل خوى وأمثالهم ، يا أرحم الراحمين .
خلاصهء مضمون اين فقرات فصاحت وبلاغت آيات - به انضمام بعضى از ملحقات ومنضمّات از قبيل شواهد وبيّنات - آن است كه فرموده است : بعد از حمد وصلاة اين مكتوبى است از معترف به گناه ، مقصّر در طاعت اللَّه ، كمترين بندگان وبسيار گناهان ، أقل احقر بندهء خدا جعفر ، بسوى برادران گرام وبزرگان عظام ؛ اعاظم أهل خوى وأعيان وأساطين وأركان آن مكان .
امّا بعد ، پس به تحقيق كه درست وراست شده است كلام مأثور و مثل مشهور كه مىگويند : ( لكلّ ثان ثالث ) يعنى : هر دوّمى سوّمى دارد ، زيراكه ظاهر شده است دين سوّمى در شهرهاى شما - يعنى آذربايجان - كه اوّل آنها مذهب وهّابى است ، ودوّمش مذهب بيكجان اورنگ .
پس گوارا باد شما را اين دين جديد ومذهب سديد ، وظهور اين پيغمبران در آن حدود وسامان ، چنان پيغمبران كه مخاطب مىشوند به صفات
خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 139
مساهمون: محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني ( كرمانشاهي )
ص١٣٩