شبههء محتمله نمايد در حق خود ، كه مرادش از آن كلام غير ظاهرش باشد نه از جِدّ ؛ موجب شبههدار مىشود .
مثلا هرگاه عالمى گويد كه : من به خدا قائل نيستم ، وگويد مرادم از خدا خودآيست ، يا گويد لا أعتقد باللَّه ورسوله ، وگويد مرادم از اللَّه اللاهيست ، مانند قراءت « من حيث أفاض الناس » به كسر مثلا ؛ از او ظاهراً قبول مىشود ، وحدّ از او مرتفع مىگردد به حسب ظاهر ، ليكن اجتناب از او بهتر است ، نظر به احتياط وخبر : « كن من أوثق إخوانك على حذر » « 1 » فليتدبر .
وفتح باب التأويلات في غير المتشابه من الآيات والروايات ، و ما نسب الى من ثبت إيمانه وعدالته بلا معارض بتصريح الثقات ، يوجب انفتاح باب الالحاد وانسداد طريق الرشاد على العباد وإغرائهم على القبيح ، وإشاعة الكفر الصريح ، وإبطال أحكام الإرتداد ، وتفسيق أكثر العلماء الأوتاد .
ولو صحّ التأويل فيما ذكروه وجاز الجواز عن طور العقل كما سطروه ، لاتسع الخرق على الرافع [ الواقع ] ، وانسدّ باب اثبات الشرايع ، وانسحب التأويل في أقوال الكفّار وأفعال الفجّار ، وقد عرفت استفاضة الأخبار والآثار عن السادات الأطهار عليهم السلام في ذم الصوفية ، ولعنهم بالكليّة .
ونيز شيخ مفيد از حسين بن سعيدِ ثقه به سند صحيح روايت كرده است كه گفت : سؤال كردم از حضرت ابى الحسن عليه السلام از حال صوفيه ، حضرت فرمود : « كسى قائل نمىشود به تصوّف مگر از فريب يا گمراهى يا حماقت » « 2 » .
هامش
( 1 ) كافى : 2 / 638 حديث 4 .
( 2 ) اثنا عشريه شيخ حرّ : 31 .