گويا رفته است به ديدن شيطان وبت پرستان ، و كسى كه اعانت كند به يكى از ايشان ، پس گويا اعانت كرده است به يزيد ومعاويه وابو سفيان .
پس مردى از اصحاب آن حضرت گفت كه : هرچند باشد او معترف به حقوق شما و از شيعيان ، پس حضرت مانند غضبناك نگاه كرد به آن مرد وفرمود كه : اين خيال را بگذار ، هركه معترف شد به حقوق ما نمىرود در پى عقوق ما . آيا نمىدانى كه اينها پستترين طوايف صوفياناند ، و تمام صوفيان مخالفان مايند ، وطريقهء آنها مخالف است با طريقه ما ، ونيستند آنها مگر نصارى يا گبران اين امّت ، ايشانند كه در خاموش كردن نور خدا سعى مىنمايند ، و خدا تمام كنندهء نور خود است هرچند كه كافران نخواهند » .
أيضاً في الصحيح عن محمّد بن عبدالجبار الثقة عن الإمام العسكري عليه السلام أنّه كلّم أبا هاشم الجعفري ، فقال : « يا أبا هاشم : سيأتي على الناس زمان ، وجوههم ضاحكة مستبشرة ، وقلوبهم مظلمة منكدرة ، السنّة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنّة ، المؤمن بينهم محقّر ، والفاسق بينهم موقّر ، امراؤهم جاهلون جائرون ، وعلماؤهم في أبواب الظلمة سائرون ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، كلّ جاهل عندهم خبير ، وكلّ مُحيل عندهم بصير ، لا يميّزون بين المخلص والمرتاب ، ولا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق اللَّه على وجه الارض ، لأنّهم يميلون إلى الفلسفة والتصوّف ، وأيم اللَّه أنّهم من أهل العدول والتحرّف ، يبالغون في حبّ مخالفينا ، ويضلّون شيعتنا وموالينا ، فان نالوا منصباً لم يشبعوا عن الرشا ، وان خذلوا عبدوا اللَّه على الرياء ، ألا إنّهم قطّاع طريق المؤمنين ، والدعاة إلى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم وليصن دينه وايمانه منهم » - ثم قال : - يا أبا هاشم هذا ما حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عن جعفر بن محمّد عليهم السلام وهو من أسرارنا ، فاكتمه إلّاعن أهله » « 1 » .
هامش
( 1 ) اثنا عشريه شيخ حرّ : 33 و 34 .