أخذوا بهذه الأخبار الثلاثة ؟ » « 1 » .
وعنه في مفاتيحه أنّه احتمل حمل الأخبار المزبورة التي تكون مستند المشهور على التقية « 2 » .
وأنت خبير بأن خبر ابن عبيدة لا يقاوم للمعارضة لتلك الأخبار دلالة ، لصراحتها في عدم النشر وظهوره في النشر . ولا سندا لتعدّدها وصحّة سند بعضها ووثاقة سند الآخر . ولا جهة لمخالفتها الجمهور « 3 » وموافقته لهم كما نقل عنهم غير واحد ، كابن إدريس « 4 » ، والشهيد الثاني في المسالك « 5 » ، والفاضل العماد مير محمد باقر المشهور بالداماد « 6 » على ما حكى عنهم - قدس أسرارهم - صاحب الحدائق « 7 » - قدّس سرّه - ولم يظهر مخالفتها للكتاب ولا لقول النبي صلّى اللّه عليه واله ؛ لإجمال الرضاع الناشر المفسّر بهذه الأخبار وغيرها كما يشهد به بعضها حسب ما عرفت « 8 » فحمل خبر ابن عبيدة على التقية يكون متعيّنا ، مع ما فيه من آثارها كما لا يخفى . فما بال المحدّث أخذ به ووافق الجمهور وخالف المشهور .
[ ثانيها : حكي عن العلّامة في القواعد : « أنّ امّ المرضعة من الرضاع أو . . . لا يحرّمن على المرتضع . . . » ]
ثانيها : حكي عن العلّامة في القواعد : « أن امّ المرضعة من الرضاع ، أو أختها منه ، أو بنات أختها منه لا يحرمن على المرتضع معلّلا بعدم اتّحاد الفحل حيث إن
هامش
- وغيرها ممّا يؤدّي هذا المعنى .
( 1 ) الوافي 21 / 248 ذيل ح ( 21171 ) . بتصرّف .
( 2 ) مفاتيح الشرائع 2 / 235 .
( 3 ) كما هو ظاهر الحاوي الكبير 7 / 357 ، وحلية العلماء 7 / 368 ، والمغني 9 / 200 .
( 4 ) السرائر 2 / 553 .
( 5 ) مسالك الأفهام 7 / 239 .
( 6 ) حكي عنه في الحدائق الناضرة كما سيأتي .
( 7 ) الحدائق الناضرة 23 / 374 .
( 8 ) لاحظ ص / 120 .