المعلوم المرتكز في خزانة الذهن اجمالا عن معنى كذلك يكون - اى عدم صحة السلب - علامة كون اللفظ حقيقة في المعنى .
ثانيهما : صحة السلب . وهو أن صحة سلب اللفظ عن المعنى علامة كون اللفظ مجازا في الجملة .
وبعبارة أخرى : ان من العلامات للمعنى الحقيقي أو المجازي عدم صحة السلب ، وصحة السلب .
مثلا : لفظ « الأسد » لا يصح سلبه عن الحيوان المفترس ، فلا يجوز « الأسد ليس بحيوان مفترس » . ويصح سلبه عن الرجل الشجاع ، فيجوز « الأسد ليس بالرجل الشجاع » ، فسلبنا عنه معنى الأسد . فان صح هذا السلب - كما هو كذلك - فإنه مجاز ، وان لم يصح فرضا فإنه حقيقة فيه ، كما تقدم في المثالين .
التفصيل في عدم صحة السلب
والتفصيل أن عدم صحة السلب عنه وصحة الحمل عليه بالحمل الأولى الذاتي الذي كان ملاكه الاتحاد مفهوما علامة كونه نفس المعنى ، وبالحمل الشائع الصناعي الذي ملاكه الاتحاد وجوبا ، بنحو من الاتحاد ، علامة كونه من مصاديقه وافراده الحقيقية .
* * * والتفصيل في المقام لايضاح المرام ، هو أن عدم صحة سلب اللفظ عن المعنى بأن تقول « الانسان ليس بحيوان ناطق » وصحة حمل اللفظ على المعنى بأن تقول « الانسان حيوان ناطق » - اى تحذف أداة النفي - وذلك بالحمل