تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
دليل واضح لا غبار عليه ، وذلك لوضوح أن مثل القائم والضارب والعالم ، وما يرادفها من سائر اللغات لا يصدق على من لم يكن متلبسا بالمبادىء فالقاعد لا يصدق عليه قائم ابدا وكذلك أخويه ، وان كان زيد متلبسا بالقيام والضرب والعلم قبل الجرى ، يعنى كان في السبت متلبسا بها ، واما الاحد حين النطق والانتساب وجرى المشتق عليه فلا . ويصح سلب هذه المبادئ المشتقة عن زيد بعد الانقضاء جزما . كيف لا يصح السلب والحال أن ما يضادها على اختلافها بحسب ما ارتكز من معنى المبادى في الأذهان يصدق على المتلبس بضدها ، ضرورة صدق القاعد على المتلبس بضد القيام في حال تلبسه بالقعود بعد انقضاء تلبسه بالقيام . ومثل الضدين النقيضين كالضرب ولا ضرب ، والملكة وعدمها ، كالعلم والجهل ، وهكذا مع وضوح التضاد بين القاعد والقائم بحسب ما ارتكز لهما من المعنى كما لا يخفى . وقيل عن الوضوح الأخير أنه قد يقرر هذا وجها على حدة ، يعنى أنه دليل يضاف إلى الأدلة . * * * أسئلة : 1 - على كم قول كانت مسألة المشتق فيما مضى ؟ . 2 - لماذا كثرت الأقوال في المشتق ؟ . 3 - هل المشتق يخص التلبس أو يعمه والمنقضى ؟ . 4 - ما هو المختار عند المصنف ؟ . 5 - ما هي الأدلة على المختار ؟ . 6 - اكتب انطباعاتك واعرضه على الأستاذ .