تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
فتارة يجتمعان في الزمان - بأن يأتي الجرى والتلبس في الحال - وأخرى يأتي الجرى ويبقى التلبس لزمان غد . وعلى هذا الوجه يكون المشتق مجازا ، وعلى الوجه الأول يكون حقيقة ، وهو ما نصبو اليه .

( ظهور الحال في بعض الأمثلة )

ومن هنا ظهر الحال في مثل « زيد ضارب أمس » ، فلفظة « أمس » ان جعلت قرينة على الجري فلا خلاف بينهم بأنه حقيقة ، وان جعلت قرينة للتلبس مع أن الكلام يجرى في الحال فإنه داخل في محل الخلاف والاشكال ، فبعضهم يقول بأنه حقيقة والكلام أعم من أن تكن القرينة للجرى أو التلبس ، وبعضهم يقول كلا فإنه في الجرى حقيقة وفي التبس مجاز . والخلاصة لو كانت لفظة « أمس » أو « غد » قرينة على تعيين زمان النسبة والجرى كتعيينها زمان التلبس أيضا ، كان المثالان - يعنى « ضارب أمس » و « ضارب غد » - حقيقة عند الجميع . * * * أسئلة : 1 - ما الفرق بين حال التلبس بالمبدأ وحال النطق ؟ . 2 - ما معنى الجري والاتصاف في الحال ؟ . 3 - ماذا بين الجري والتلبس من النسب الأربع ؟ بينه ومثل له . 4 - ما هي خلاصة البحث ؟ .