الدرس ( 98 ) خامس الأمور في المشتق
خامسها : ان المراد بالحال في عنوان المسألة هو حال التلبس لا حال النطق ، ضرورة ان مثل « كان زيد ضاربا أمس » أو « سيكون غدا ضاربا » حقيقة إذا كان متلبسا بالضرب في الأمس في المثال الأول ومتلبسا [ يتلبس ] به في الغد في الثاني ، فجرى المشتق حيث كان بلحاظ حال التلبس ، وان مضى زمانه في أحدها ، ولم يأت بعد في الاخر كان حقيقة بلا خلاف .
ولا ينافيه الاتفاق على أن مثل « زيد ضارب غدا » مجاز ، فان الظاهر أنه فيما إذا كان الجري في الحال كما هو قضية الاطلاق ، والغد انما يكون لبيان زمان التلبس ، فيكون الجري والاتصاف في الحال والتلبس في الاستقبال .
ومن هنا ظهر الحال في مثل « زيد ضارب أمس » ، وأنه داخل