الدرس ( 89 ) استدراك ورد في اللحاظ
نعم لو أريد في « عينين » فردان من الجارية وفردان من الباكية كان من استعمال العينين في المعنيين . الا أن حديث التكرار لا يكاد يجدي في ذلك أصلا ، فان فيه الغاء قيد الوحدة المعتبرة أيضا ، ضرورة أن التثنية عنده انما تكون لمعنيين أو لفردين بقيد الوحدة .
والفرق بينهما وبين المفرد انما يكون في أنه موضوع للطبيعة ، وهي موضوعة لفردين منها أو معنيين ، كما أوضح من أن يخفى .
لعلك تتوهم أن الأخبار الدالة على أن للقرآن بطونا سبعة أو سبعين ، تدل على وقوع استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد ، فضلا عن جوازه .
ولكنك غفلت عن أنه لا دلالة لها أصلا على أن ارادتها كانت من باب إرادة المعنى من اللفظ ، فلعله كان بإرادتها في أنفسها ، حال الاستعمال في المعنى لا من اللفظ ، كما إذا استعمل فيها ، أو كان