تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
بكفاية الاتحاد في اللفظ في استعمال التثنية والجمع حقيقة ، لان الزيدين - بالفتح - والزيدين - بالكسر - موضوعان للاثنين والأكثر فلا يحتاج إلى تأويل ، بحيث جاز إرادة عين جارية وعين باكية من تثنية العين حقيقة . نجيب بأنه لما كان - اى لم يكن - هذا الذي ذكرنا من باب استعمال اللفظ في الأكثر ! كي نلتزم بقول صاحب المعالم . وهنا يرجع إلى هيئة اللفظ ، ويقول : ان لفظ التثنية والجمع قد وضع لمعنى الاثنين والكثير ، لان هيئة التثنية والجمع انما تدل على إرادة المتعدد من الشئ الذي يراد من مفردهما ، مثلا : يريد من مفرد لفظ « زيد » زيد واحد . وإذا قال « زيدان » يريد زيد وزيد ، وهكذا في لفظ الجمع . فيكون استعمال التثنية والجمع وإرادة المتعدد من معاني المشترك استعمالا لهما في معنى واحد ، ليس الا . وذلك كما إذا استعملا - التثنية والجمع - وأريد المتعدد من معنى واحد منهما . وهذا ليس من استعمال اللفظ في أكثر من معنى كما لا يخفى . وقد عرفت مما مر عليك عدم اعتبار قول صاحب المعالم طاب ثراه . * * * أسئلة : 1 - اشرح معنى التكرار في اللفظ على ضوء بحثك . 2 - مثل لمعنى التكرار . 3 - ما هو التأويل بالمفرد ؟ مثل لذلك . 4 - ما الجواب عن القول بعدم التأويل ؟ .