تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨

الدرس ( 82 ) ما لا دخل له في المأمور به

ثم إنه ربما يكون الشئ مما يندب اليه فيه ، بلا دخل له أصلا ، لا شطرا ولا شرطا في حقيقته ، ولا في خصوصيته وتشخصه ، بل له دخل ظرفا في مطلوبيته ، بحيث لا يكون مطلوبا الا إذا وقع في أثنائه ، فيكون مطلوبا نفسيا في واجب أو مستحب . كما إذا كان مطلوبا كذلك قبل أحدهما أو بعده ، فلا يكون الاخلال به موجبا للاخلال به ماهية ولا تشخصا وخصوصية أصلا . إذا عرفت هذا كله ، فلا شبهة في عدم دخل ما ندب اليه في العبادات نفسيا في التسمية بأساميها ، وكذا فيما له دخل في تشخصها مطلقا . وأما ما له الدخل شرطا في أصل ماهيتها ، فيمكن الذهاب أيضا إلى عدم دخله في التسمية بها مع الذهاب إلى دخل ما له الدخل