قال المغفور له خواجة نصير الدين الطوسي :
لو أن عبدا أتى بالصالحات غدا * وود كل نبي مرسل وولى
وصام ما صام صوام بلا ملل * وقام ما قام قوام بلا كسل
وحج كم حجة للّه واجبة * وطاف بالبيت حاف غير منتعل
وطار بالجو لا يأوى إلى أحد * وغاص في البحر مأمونا من البلل
واكسى اليتامى من الديباج كلهم * وأطعمهم من لذيذ البر بالعسل
وعاش في الناس آلافا مؤلفة * عار من الذنب معصوما من اللزلل
فليس في الحشر يوم البعث منتفعا * الا بحب أمير المؤمنين علي
( تتمة الدليل الرابع للأعمى )
نحن نعلم من الخارج أن الصلاة لا تصح من الحائض ، فان صلت فالصلاة فاسدة ، مع ذلك ترى يقول عليه السلام « دعي الصلاة أيام أقرائك » ، فهذا دليل صحة اطلاق لفظ الصلاة على الفاسدة ، وعلى هذا فالحق للأعمى .
قال الاعمييون : ضرورة أنه لو لم يكن المراد من لفظ « الصلاة » الصلاة الفاسدة لزم عدم صحة النهى ، يعني النهى عن الصلاة حينئذ ليس بصحيح ، وذلك لعدم قدرة الحائض على الصلاة الصحيحة في الأصل كالنفساء والجنب وما أشبه .
تحليل الحديث والاستدلال به :
1 - قال عليه السلام « دعي الصلاة » أي اتركى الصلاة . أقول : فان كانت