الدرس ( 69 ) وجه التصور الخامس للجامع بالأعم
خامسها : أن يكون حالها حال أسامي المقادير والأوزان ، مثل « المثقال » و « الحقة » و « الوزنة » إلى غير ذلك ، مما لا شبهة في كونها حقيقة في الزائد والناقص في الجملة ، فان الواضع وان لاحظ مقدارا خاصا ، الا أنه لم يضع له بخصوصه ، بل للأعم منه ومن الزائد والناقص ، أو أنه وان خص به أولا ، ألا انه بالاستعمال كثيرا فيهما بعناية انهما منه ، قد صار حقيقة في الأعم ثانيا .
وفيه : ان الصحيح كما عرفت في الوجه السابق يختلف زيادة ونقيصة ، فلا يكون هناك ما يلحظ الزائد والناقص بالقياس عليه كي يوضع اللفظ لما هو الأعم . فتدبر جيدا .
ومنها : ان الظاهر أن يكون الوضع والموضوع له في ألفاظ العبادات عامين . واحتمال كون الموضوع له خاصا بعيد جدا ،