دَخَلَ عَلَيَّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ زَنَيْتَ قَالَ نَعَمْ وَلَمْ يَكُنْ مُحْصَناً فَصَعَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَصَرَهُ وَخَفَضَهُ ثُمَّ دَعَا بِعِذْقٍ فَعَدَّهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ ثُمَّ ضَرَبَهُ بِشَمَارِيخِهِ .
[ الحديث 110 ]
110 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ
شرح
قوله : قال نعم ظاهره أنه أقر مرة ، وينبغي حمله على الأربعة .
وقال في المسالك : يعتبر ما يسمى ضربا ، فلا يكفي وضعها عليه ، وينبغي أن يشد الشماريخ ، أو يكبس بعضها على بعض ليناله الاسم « 1 » . انتهى .
وقال في القاموس : به ذميمة أي زمانة « 2 » .
وفي أكثر نسخ الكافي « 3 » بالدال المهملة .
وقال في النهاية : الدمامة بالفتح القصر والقبح يقال رجل دميم « 4 » .
وقال : العذق بالكسر العرجون بما فيه من الشماريخ « 5 » . انتهى .
وقال في الصحاح : الشمراخ هو ما عليه البسر من عيدان الكباسة ، وهو في النخل بمنزلة العنقود في الكرم . « 6 » الحديث العاشر والمائة : ضعيف على المشهور .
هامش
( 1 ) المسالك 2 / 429 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 115 .
( 3 ) فروع الكافي 7 / 244 ، ح 4 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 2 / 134 .
( 5 ) نهاية ابن الأثير 3 / 199 .
( 6 ) غير موجود في الصحاح ولا في المصباح والنهاية والقاموس .