تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤

[ الحديث 85 ]

85 عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي مُكَاتَبٍ قُتِلَ قَالَ يُحْسَبُ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ فَيُؤَدَّى بِهِ دِيَةُ الْحُرِّ وَمَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةُ الْعَبْدِ
شرح
هو المشهور بين المتأخرين . وفي المسألة أقوال أخرى : أحدها : أنه مع أداء نصف ما عليه يصير بمنزلة الحر فيستسعى في العمد ، ويجب على الإمام أداء نصيب الحرية في الخطأ ، ونسب هذا القول إلى الشيخ « 1 » والصدوق . وثانيها : أن على الإمام أن يؤدي بقدر ما عتق من المكاتب ، وما لم يؤد فللورثة أن يستخدمه من مدة حياته وليس لهم بيعه ، قاله الصدوق وسلار ونفى عنه في المختلف البأس . وثالثها : أن على مولاه ما قابل نصيب الرقبة وعلى الإمام ما قابل الحرية ، وهو مذهب الشيخ في النهاية واختاره ابن إدريس ، وهو قول الصدوق أيضا . فإذا عرفت هذا فخبر محمد بن مسلم يدل على مذهب الصدوق والمفيد في الخطأ ، ولعل مرادهم أيضا خصوص الخطأ كما صرح به الصدوق . ويمكن حمله على أن المراد ليس لهم أن يبيعوا جميعه ، أو على كراهة البيع . الحديث الخامس والثمانون : صحيح . وعليه الأصحاب إلا الشيخ في الاستبصار والصدوق وسيأتي .
هامش
( 1 ) نسب الشهيد الثاني رحمه اللّه هذا القول إلى الإستبصار ، وستعرف عدم دلالته عليه « منه » .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 414 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي