تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
دَاوُدَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ كَفَّارَةِ النُّذُورِ فَقَالَ كَفَّارَةُ النُّذُورِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ وَمَنْ نَذَرَ بَدَنَةً فَعَلَيْهِ نَاقَةٌ يُقَلِّدُهَا وَيُشْعِرُهَا وَيَقِفُ بِهَا بِعَرَفَةَ وَمَنْ نَذَرَ جَزُوراً فَحَيْثُ شَاءَ نَحَرَهُ .

[ الحديث 19 ]

19 عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَحْلِفُ بِالنَّذْرِ وَنِيَّتُهُ فِي يَمِينِهِ الَّتِي حَلَفَ عَلَيْهَا دِرْهَمٌ أَوْ أَقَلُّ قَالَ إِذَا لَمْ يَجْعَلْ لِلَّهِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ .

[ الحديث 20 ]

20 الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ حُبْلَى فَنَذَرْتُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ وَلَدَتْ غُلَاماً أَنْ أُحِجَّهُ
شرح
وهو « 1 » أصوب ، ولعل خصوص الناقة أيضا محمول على الاستحباب ، أو على ما إذا نوى النافلة . وعلى ما في الكتاب لعل الذبح بمنى لإشعار لفظها بذلك . قال في الصحاح : البدنة ناقة أو بقرة تنحر بمكة ، سميت بذلك لأنهم كانوا يسمنونها ، والجمع بدن بالضم « 2 » . انتهى . وقال في الدروس : لو نذر الهدي مطلقا ، فالنعم من مكة ، ولو نوى مني لزم ويلزم تفرقة اللحم بها على الأقوى ، وفي صحيحة محمد بن مسلم عند الإطلاق بمنى ويفرقه بها . « 3 » الحديث التاسع عشر : ضعيف . الحديث العشرون : صحيح .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 7 / 457 ، ح 13 . ( 2 ) صحاح اللغة 5 / 2077 . ( 3 ) الدروس ص 198 .