مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ فَإِنَّهُمْ يُكَلِّفُونَنِي صَنْعَتَهَا فَأَصْنَعُهَا لَهُمْ فَقَالَ اصْنَعْهَا وَادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ وَهِيَ حَلَالٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَصِيرَ مُسْكِراً .
[ الحديث 285 ]
285 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْمَشْرِقِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الْمُرِّيِّ وَالْكَامَخِ فَقُلْتُ إِنَّهُ يُعْمَلُ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ فَنَأْكُلُهُ فَقَالَ نَعَمْ حَلَالٌ وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ .
[ الحديث 286 ]
286 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ السِّكَنْجَبِينِ وَالْجُلَّابِ وَرُبِّ التُّوتِ وَرُبِّ السَّفَرْجَلِ وَرُبِّ التُّفَّاحِ وَرُبِّ الرُّمَّانِ فَكَتَبَ حَلَالٌ
شرح
الحديث الخامس والثمانون والمائتان : ضعيف .
والمشرقي هو هاشم بن إبراهيم العباسي ضعيف .
وقال في القاموس : المري كدري إدام كالكامخ .
وقال السجزي في كتاب الحدود : والكوامخ هي صباغ يتخذ من الفوتنج واللبن والأبازير . والفودج هي خميرة الكوامخ المتخذة من دقيق الشعر الطحين العجين من جراد المدفون في التبن أربعين يوما حتى يكوح ، ثم يصب عليه اللبن فيوضع في الشمس أياما فيجدد اللبن حتى يربو ، ثم يطرح في الأبازير مثل الانجدان والمويز والشبت أو الكبر أو سائر البقول ، ثم تنسب الكوامخ إلى ذلك . انتهى .
ولعل المري هو الذي يقال له بالفارسية : آب كأمه .
الحديث السادس والثمانون والمائتان : ضعيف .