تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
مَيِّتاً وَقَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَيْضَةِ تَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ الدَّجَاجَةِ الْمَيْتَةِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا .

[ الحديث 68 ]

68 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ جِلْدِ الْمَيْتَةِ الْمَمْلُوحِ وَهُوَ الْكَيْمُخْتُ فَرَخَّصَ فِيهِ وَقَالَ إِنْ لَمْ تَمَسَّهُ فَهُوَ أَفْضَلُ
شرح
قوله : لا بأس بمسها أي : في غير اللعب ، ولعل فيه أيضا تقية . الحديث الثامن والستون : موثق . ولا خلاف في أن تحريم الميتة وسائر المحرمات مختص بحال الاختيار ، ومع الضرورة يسوغ التناول ، لقوله تعالى "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ« 1 » " وقوله تعالى "فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ« 2 » " وقوله سبحانه "إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ« 3 » " . وقد فسر الباغي في الآية بوجوه : منها : الخارج على إمام زمانه . ومنها : الأخذ عن مضطر مثله ، وذلك غير جائز ، بل يترك نفسه حتى يموت ولا يميت الغير . ومنها : الطالب للميتة ، كما ذهب إليه جمع من الأصحاب . وقيل : العادي الذي يقطع الطريق .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 173 . ( 2 ) سورة المائدة : 3 . ( 3 ) سورة الأنعام : 119