ع عَنِ الْحُوَارِ تُذَكَّى أُمُّهُ أَ يُؤْكَلُ بِذَكَاتِهَا فَقَالَ إِذَا كَانَ تَامّاً وَنَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ فَكُلْ .
[ الحديث 246 ]
246 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ لَا تَأْكُلَنَّ مِنْ فَرِيسَةِ السَّبُعِ وَلَا الْمَوْقُوذَةِ وَلَا الْمُنْخَنِقَةِ وَلَا الْمُتَرَدِّيَةِ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَهُ حَيّاً فَتُذَكِّيَهُ .
[ الحديث 247 ]
247 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ النَّطِيحَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ مِنْهُ إِذَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ
شرح
وقال في القاموس : الحوار بالضم وقد يكسر ولد الناقة ساعة تضعه ، أو إلى أن يفصل عن أمه . « 1 » الحديث السادس والأربعون والمائتان : صحيح على الظاهر .
إذ الظاهر أن عليا هو ابن النعمان المذكور في السند السابق ، ويحتمل بعيدا كونه ابن أبي حمزة ، فيكون ضعيفا على المشهور .
وقال الفاضل الأردبيلي قدس الله سره : "الْمُنْخَنِقَةُ" هي التي ماتت بالخنق "وَالْمَوْقُوذَةُ" هي التي ضربت بخشب أو حجر أو نحو ذلك من المثقل حتى تموت "وَالْمُتَرَدِّيَةُ" هي التي تردت في بئر ، أو وقعت من علو فماتت "وَالنَّطِيحَةُ" هي التي نطحها أخرى فماتت . « 2 » الحديث السابع والأربعون والمائتان : ضعيف .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 15 .
( 2 ) زبدة البيان ص 624 - 625 .