تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ
قَالَ اللَّغْوُ هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ لَا وَاللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ وَلَا يَعْقِدُ عَلَى شَيْءٍ .

[ الحديث 16 ]

16 عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَحْلِفُ وَضَمِيرُهُ عَلَى غَيْرِ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ قَالَ الْيَمِينُ عَلَى الضَّمِيرِ .

[ الحديث 17 ]

17 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ وَسُئِلَ عَمَّا لَا يَجُوزُ مِنَ النِّيَّةِ عَلَى الْإِضْمَارِ فِي الْيَمِينِ فَقَالَ قَدْ يَجُوزُ فِي مَوْضِعٍ وَلَا يَجُوزُ فِي آخَرَ فَأَمَّا مَا يَجُوزُ فَإِذَا كَانَ
شرح
وهو الذي لا عقد معه بقرينة "عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ" ، وهو الذي يجري على اللسان عادة ، مثل قول العرب " لا والله وبلى والله " من غير عقد على يمين ، بل مجرد التأكيد لقولها ، أو جاهلا بمعناها ، أو سبق لسانه إليها ، أو في حال الغضب ، فمعناه : أن الله لا يؤاخذكم بما لا قصد معه لكم من الإيمان بعقوبة لا في الدنيا بكفارة ولا في الآخرة بعذاب . « 1 » الحديث السادس عشر : حسن . وفي الفقيه : أي ضمير المظلوم « 2 » . والمعنى : أن المعتبر في اليمين قصد الحالف ويخص بما إذا كان محقا ، أو قصد المحق مطلقا ، والخبر الآتي يفسر لهذا الخبر . الحديث السابع عشر : ضعيف .
هامش
( 1 ) الكشّاف 1 / 363 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 233 ، ح 30 .