[ الحديث 46 ]
46 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ لَا يَحِلُّ أَكْلُ الْجِرِّيِّ وَلَا السُّلَحْفَاةِ وَلَا السَّرَطَانِ قَالَ وَسَأَلْتُهُ عَنِ اللَّحْمِ الَّذِي يَكُونُ فِي أَصْدَافِ الْبَحْرِ وَالْفُرَاتِ أَ يُؤْكَلُ قَالَ ذَلِكَ لَحْمُ الضَّفَادِعِ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ .
[ الحديث 47 ]
47 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع أَسْأَلُهُ عَنْ سَمَكٍ يُقَالُ لَهُ الْإِبْلَامِيُّ وَسَمَكٍ يُقَالُ لَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَسَمَكٍ يُقَالُ لَهُ الطِّمْرُ وَأَصْحَابِي يَنْهَوْنِي عَنْ أَكْلِهِ قَالَ فَكَتَبَ كُلْهُ لَا بَأْسَ بِهِ وَكَتَبْتُ بِخَطِّي
شرح
ولا يخفى أن بعد القول بتلك القاعدة لا حاجة إلى هذا الحمل ، وبالجملة [ الحكم ] بحل الجميع مع عدم التميز لا يخلو من قوة ، للأخبار الصحيحة ، وذهب بعض الأصحاب إلى الجميع وإن تميز ، وهو مشكل وإن كان غير بعيد ، نظرا إلى عموم الأدلة .
الحديث السادس والأربعون : صحيح .
قوله عليه السلام : ذلك لحم الضفادع أي : هي بمنزلة الضفادع ، ويدل على كون الصدف حيوانا كما هو المشهور .
الحديث السابع والأربعون : ضعيف .
والإبلامي بكسر الهمزة ثم الباء الموحدة الساكنة .
قال في القاموس : البلم محركة صغار السمك « 1 » . انتهى .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 81 .