تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

[ الحديث 48 ]

48 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الرِّضَا ع فِي السَّمَكِ الْجَلَّالِ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْهُ فَقَالَ يُنْتَظَرُ بِهِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَقَالَ السَّيَّارِيُّ إِنَّ هَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْبَصْرَةِ
شرح
والطبراني بالطاء المهملة المفتوحة ثم الباء الموحدة المفتوحة فالراء المهملة والنون بعد الألف . والطمر بكسر الطاء المهملة والميم الساكنة والراء المهملة . وحكم المحقق وغيره بحل الجميع . الحديث الثامن والأربعون : ضعيف . والظاهر أحمد بن محمد السياري كما في الرجال ، وهو ضعيف . وقال في الشرائع : ولا يؤكل الجلال من السمك حتى يستبرأ ، بأن يجعله في الماء يوما وليلة ويطعم علفا طاهرا « 1 » . وقال في المسالك : جلال السمك ما يغتدي بعذرة الإنسان كغيره من الحيوان ، واعتبار استبرائها يوما وليلة مذهب الشيخ والأكثر ، استنادا إلى رواية يونس ، واكتفى الصدوق بيوم إلى الليل ، لرواية القاسم بن محمد الجوهري . ويعتبر في العلف كونه طاهرا بالفعل ، وربما اكتفي بالطاهر بالأصالة ، وهو ضعيف . « 2 » قوله عليه السلام : لا يكون إلا بالبصرة لعل المراد أن جلل السمك إنما يكون بالبصرة ، حيث يتغوطون في الأنهار والطرق ، وفي المد يدخل الماء الأنهار والحفر ، وتبقى السمك فيها بعد الجزر
هامش
( 1 ) شرائع الإسلام 3 / 218 . ( 2 ) المسالك 2 / 238 .