تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧

[ الحديث 135 ]

135 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ أَبِي الصُّهْبَانِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ أَعْتَقَ مَا لَا يَمْلِكُ فَلَا يَجُوزُ .

[ الحديث 136 ]

136 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ رَزِينٍ عَنِ ابْنِ أَشْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي عَبْدٍ لِقَوْمٍ مَأْذُونٍ لَهُ فِي التِّجَارَةِ دَفَعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَقَالَ لَهُ اشْتَرِ بِهَا نَسَمَةً وَأَعْتِقْهُ وَحُجَّ عَنْهُ بِالْبَاقِي وَمَاتَ صَاحِبُ الْأَلْفِ دِرْهَمٍ فَانْطَلَقَ الْعَبْدُ فَاشْتَرَى أَبَاهُ فَأَعْتَقَهُ عَنِ الْمَيِّتِ وَدَفَعَ الْبَاقِيَ إِلَيْهِ يَحُجُّ بِهِ عَنِ الْمَيِّتِ وَبَلَغَ ذَلِكَ مَوَالِيَ أَبِيهِ وَمَوَالِيَهُ وَوَرَثَةَ الْمَيِّتِ فَاخْتَصَمُوا
شرح
لقوله تعالى "فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ« 1 » " وحمل عليه كفارة العمد ، وادعى عليه الإجماع . واختلف في اعتباره في باقي الكفارات ، والأصح عدم الاشتراط ، وذكر المحقق وغيره أن المراد بالإيمان هنا الإسلام ، وهو الإقرار بالشهادتين ، لا معناه المتعارف وهو التصديق القلبي بهما ، لأن ذلك لا يمكن الاطلاع عليه ، فلا يقع التكليف به ، لما رواه الكليني عن معمر بن يحيى حيث قال في آخره : يعني بذلك مقرة قد بلغت الحنث « 2 » . أما الإيمان بالمعنى الأخص - وهو الإسلام مع الاعتراف بإمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام - فقد قطع الأكثر بعدم اعتباره . الحديث الخامس والثلاثون والمائة : صحيح . الحديث السادس والثلاثون والمائة : مجهول .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 92 . ( 2 ) فروع الكافي 7 / 463 ، ح 15 .