تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

[ الحديث 11 ]

11 وَعَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ تَزَوَّجَ حَمْزَةُ بْنُ حُمْرَانَ بِنْتَ بُكَيْرٍ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا قَالُوا لَسْنَا نُدْخِلُهَا عَلَيْكَ أَوْ تَحْلِفَ لَنَا وَلَسْنَا نَرْضَى مِنْكَ أَنْ تَحْلِفَ لَنَا بِالْعِتْقِ لِأَنَّكَ لَا تَرَاهُ شَيْئاً وَلَكِنِ احْلِفْ لَنَا بِظِهَارِ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِكَ وَجَوَارِيكَ فَظَاهَرَ مِنْهُنَّ ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ فَارْجِعْ إِلَيْهِنَّ . فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ تَقُولُونَ إِنَّ الظِّهَارَ بِيَمِينٍ لَا يَقَعُ وَقَدْ رُوِيَتْ أَحَادِيثُ فِي أَنَّ الْكَفَّارَةَ لَا تَجِبُ إِلَّا بَعْدَ الْحِنْثِ فَلَوْ لَا أَنَّ الظِّهَارَ بِالْيَمِينِ وَاقِعٌ لَمَا وَجَبَتِ الْكَفَّارَةُ لَا مَعَ الْحِنْثِ وَلَا مَعَ عَدَمِهِ
شرح
وقال في المسالك : المراد بجعله يمينا جعله جزاء على ترك ، للزجر عنه أو البعث على الفعل ، كقوله : إن كلمت فلانا أو تركت الصلاة فأنت علي كظهر أمي . فهو مشارك للشرط في الصورة ومفارق له في المعنى ، إذ في الشرط مجرد التعليق وهنا الزجر والبعث ، والفارق القصد . « 1 » الحديث الحادي عشر : موثق كالصحيح . قوله : أو تحلف لنا " أو " بمعنى " إلا أن " وفي الكافي " حتى تحلف " « 2 » ولعل الحلف على عدم الطلاق ، أو عدم مقاربة غيرها . والبطلان هنا لوجهين ، لوقوع الظهار يمينا ولعدم القصد أيضا . ويحتمل أن يكون المراد أصل الظهار ، فيتعين الوجه الثاني .
هامش
( 1 ) المسالك 2 / 76 . ( 2 ) فروع الكافي 6 / 154 ، ح 7 .