تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
قُلْتُ إِذَا نَظَرَ إِلَى جَسَدِهَا فَقَالَ إِذَا نَظَرَ إِلَى فَرْجِهَا وَجَسَدِهَا بِشَهْوَةٍ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ .

[ الحديث 29 ]

29 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا جَرَّدَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَلَا تَحِلُّ لِابْنِهِ . وَإِذَا زَنَى الرَّجُلُ بِامْرَأَةٍ حُرِّمَتْ عَلَى ابْنِهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ

[ الحديث 30 ]

30 رَوَى ذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَفْجُرُ بِالْمَرْأَةِ أَ تَحِلُّ لِابْنِهِ أَوْ يَفْجُرُ بِهَا الِابْنُ أَ تَحِلُّ لِأَبِيهِ قَالَ إِنْ كَانَ الْأَبُ أَوِ
شرح
لغير المالك ، فمنهم من نشر به التحريم إلى الأب اللامس والناظر وابنه ، وهو قول الشيخ في النهاية وأتباعه ، لكن خص الحكم بالنظر والتقبيل بشهوة . ومنهم من خص التحريم بمنظورة الأب . ومنهم من نفى الحرمة مطلقا ، وهو المشهور بين المتأخرين . ومقتضى بعض الروايات إناطة التحريم بالنظر إليها بشهوة والنظر إلى ما يحرم على غيره ، وبعضها بحصول التحريم بتجريدها والنظر إليها بشهوة والنظر إلى فرجها وجسدها بشهوة ، وبعضها إناطة التحريم بالنظر إلى عورتها ، وبعضها إناطته بتجريدها ووضع يده عليها . ويمكن الجمع بين عموم الآية والأخبار المختلفة بحمل أخبار التحريم على الكراهة كما فعله الأكثر ، ولا يتعدى التحريم إلى أم المنظورة والملموسة وبنتها على الأقوى ، خلافا للشيخ في الخلاف . الحديث التاسع والعشرون : مجهول كالصحيح .