تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
وَيُدْعَى نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَأْكُلُونَ وَيَدْعُونَ لِلْغُلَامِ وَيُسَمَّى يَوْمَ السَّابِعِ .

[ الحديث 34 ]

34 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةً عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَقِيقَةِ عَنِ الْمَوْلُودِ كَيْفَ هِيَ قَالَ إِذَا أَتَى لِلْمَوْلُودِ سَبْعَةُ أَيَّامٍ يُسَمَّى بِالاسْمِ الَّذِي سَمَّاهُ اللَّهُ بِهِ ثُمَّ يُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُتَصَدَّقُ بِوَزْنِهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً وَيُذْبَحُ عَنْهُ كَبْشٌ فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ كَبْشٌ أَجْزَأَهُ مَا يُجْزِي فِي الْأُضْحِيَّةِ وَإِلَّا فَحَمَلٌ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنْ حُمْلَانِ السَّنَةِ وَيُعْطِي الْقَابِلَةَ رُبُعَهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَابِلَةٌ فَلِأُمِّهِ
شرح
الحديث الرابع والثلاثون : موثق . قوله عليه السلام : سماه الله به أي : الذي قدر في اليوم الأول . قوله عليه السلام : فلأمه تعطيه من شاءت قال في المسالك : والمراد أن الأب يعطيها حصة القابلة إن كان هو الذابح للعقيقة فتصدق بها ، لأنه يكره لها أن تأكل منها ، وفي قوله " يعطيها من شاءت " إشارة إلى أن صدقتها به لا يختص بالفقير « 1 » . انتهى . وقال في النافع : ولو لم تكن قابلة تصدقت به الأم . « 2 » قوله عليه السلام : ولا تأكل منه أي : الأم ، وفي بعض النسخ بالياء ، أي الأب .
هامش
( 1 ) المسالك 1 / 579 . ( 2 ) المختصر النافع ص 218 .