الْأُضْحِيَّةِ يَجُوزُ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ .
[ الحديث 37 ]
37 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا ذَبَحْتَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَثَنَاءً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَالْعِصْمَةَ لِأَمْرِهِ وَالشُّكْرَ لِرِزْقِهِ وَالْمَعْرِفَةَ بِفَضْلِهِ عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنْ كَانَ ذَكَراً فَقُلِ اللَّهُمَّ
شرح
قوله : يجوز منها كل شيء ظاهره عدم اشتراطها بشرائط الأضحية خلافا للأكثر .
قال في النافع : ويستحب فيها شروط الأضحية . « 1 » وقال السيد رحمه الله : من كونها سليمة من العيوب ، ولم أقف على رواية تدل على ذلك صريحا ، مع أن الكليني رضي الله عنه قال في الكافي : باب أن العقيقة ليست بمنزلة الأضحية « 2 » ، وأورد في ذلك روايتين .
الحديث السابع والثلاثون : مجهول .
قوله : إذا ذبحت أي : أردت الذبح أو بعده .
قوله : إيمانا بالله الظاهر أن إيمانا مفعول لأجله وكذا ثناء ، والعصمة منصوب على قوله " إيمانا "
هامش
( 1 ) المختصر النافع ص 218 .
( 2 ) فروع الكافي 6 / 29 .