إِنَّكَ وَهَبْتَ لِي ذَكَراً وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا وَهَبْتَ وَمِنْكَ مَا أَعْطَيْتَ وَكُلَّمَا صَنَعْنَا فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا عَلَى سُنَّتِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ ص وَاخْسَ عَنَّا الشَّيْطَانَ الرَّجِيمَ لَكَ سُفِكَتِ الدِّمَاءُ لَا شَرِيكَ لَكَ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
.
[ الحديث 38 ]
38 وَعَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا يَأْكُلْ هُوَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ عِيَالِهِ مِنَ الْعَقِيقَةِ وَقَالَ لِلْقَابِلَةِ ثُلُثُ
شرح
وكذا سائر الفقرات . أي : وأحمده وأكبره لإيماني بالله ، أو أذبح هذه الذبيحة لإيماني بالله ولثنائي على رسول الله ، فإن الانقياد لأمره بمنزلة الثناء عليه وللاعتصام بأمره والتمسك به وللشكر لرزقه ، ولمعرفتنا بما تفضل علينا من الولد .
ويحتمل أن يكون " إيمانا " مفعولا مطلقا لتأكيد الجمل السابقة ، نحو له علي ألف درهم اعترافا ، أو لفعل مقدر . أي : آمنت إيمانا . وكذا ثناء وما بعده .
ويحتمل أن يكون العصمة مرفوعا بالابتدائية ، وقوله " لأمره " خبره ، أي :
الاعتصام والتمسك إنما يكون بأمره . وعلى التقادير يحتمل جر قوله " والمعرفة " بعطفه على قوله " لرزقه " .
قوله : واخسأ أي : أطرده وأبعده .
الحديث الثامن والثلاثون : مختلف فيه .
ويظهر منه كراهة الأكل منها للأب ووالدته وجميع عياله كراهة ضعيفة ، إلا أم الطفل فإنه يكره لها كراهة شديدة . وفي المشهور خصوا الكراهة بالأبوين ، وظاهر الكليني اختصاص الكراهة بالأم .