يَشْتَرِي الدَّارَ وَالرِّكَازُ الرَّجُلُ يَقْدَمُ مِنْ مَكَّةَ .
[ الحديث 7 ]
7 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّمَا جُعِلَتِ الْبَيِّنَةُ فِي النِّكَاحِ مِنْ أَجْلِ الْمَوَارِيثِ .
[ الحديث 8 ]
8 الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي رَجُلٌ قَدْ أَسْنَنْتُ وَقَدْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً بِكْراً صَغِيرَةً وَلَمْ أَدْخُلْ بِهَا وَإِنِّي أَخَافُ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيَّ فَرَأَتْنِي أَنْ تَكْرَهَنِي
شرح
وقال الصدوق في كتاب معاني الأخبار بعد نقل هذا الخبر : سمعت بعض أهل اللغة يقول في معنى الوكار يقال للطعام الذي يدعى إليه الناس بعد بناء الدار وشرائها " الوكيرة " والوكار منه ، والطعام الذي يتخذ للقدوم من السفر يقال له " النقيعة " ويقال له الركاز أيضا ، والركاز كأنه يريد أن في اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله " الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة " . وقال أهل العراق : الركاز المعادن كلها . وقال أهل الحجاز :
الركاز المال المدفون خاصة مما كنزه بنو آدم قبل الإسلام ، كذا ذكره أبو عبيد . « 1 » الحديث السابع : حسن على الظاهر ، أو مجهول لاشتراك ابن حكيم بينهما .
الحديث الثامن : صحيح .
وقال في القاموس : أسن كبر سنه « 2 » .
وفي الصحاح : الفرك بالكسر البغض . « 3 »
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص 272 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 236 .
( 3 ) صحاح اللغة 4 / 1603 .