[ الحديث 2 ]
2 الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَقْبَاقِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ الشُّفْعَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا لِشَرِيكٍ .
[ الحديث 3 ]
3 عَنْهُ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الشُّفْعَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا لِشَرِيكٍ .
[ الحديث 4 ]
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ
شرح
أصلا . وقيل : أن ينقص القيمة نقصانا فاحشا . وقيل : أن يبطل منفعته المقصودة منه « 1 » . انتهى .
وقال أهل اللغة : الشفعة من شفعت الشيء إذا ضممته وثنيته ، ومنه شفع الأذان وسميت " شفعة " لضم نصيب إلى نصيب .
الحديث الثاني : موثق .
قوله عليه السلام : إلا لشريك أي : واحد لا للاثنين ، أوليس للجار كما قاله العامة . ويمكن استفادتهما معا منه .
الحديث الثالث : موثق .
وفي الكافي في الخبرين بزيادة " غير مقاسم " « 2 » بعد قوله " إلا لشريك " .
الحديث الرابع : مجهول .
هامش
( 1 ) المسالك 2 / 269 - 270 .
( 2 ) فروع الكافي 5 / 280 ، ح 1 .