فَقَالُوا نَهِيلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَعْنُونَ الْجِزَافَ فَقَالَ لَهُمْ كِيلُوا فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ .
[ الحديث 28 ]
28 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَصَابَتْكُمْ مَجَاعَةٌ فَاعْتَنُوا بِالزَّبِيبِ
شرح
قوله صلى الله عليه وآله : كيلوا أي : عند الصرف إلى حوائجهم ، فهو على الاستحباب كما ذكره في الدروس ، أو عند البيع أو الشراء فيكون على الوجوب .
قال الوالد العلامة نور الله مرقده : ربما كان الوجه أنه مع الكيل لا تجترئ الخدمة على السرقة ، أو لوجه آخر لا نعلمه .
الحديث السابع والعشرون : كالصحيح .
وفي بعض النسخ : عن الحسن بن نوير .
قوله عليه السلام : فاعتنوا قال الوالد العلامة : بالتاء والنون . وفي بعض النسخ بدل الزبيب الزيت ، يعني إذا ابتليتم بالقحط أو مطلق الجوع بالمرض وغيره أيضا ، فاهتموا بأكل الزبيب أو دهن الزيتون ، فإنه يكسره ويذهبه . وفي أكثر نسخ الكافي " فاعبثوا " من العبث ، أي : لا تأكلوا دفعة ، بل يكون في فيكم وتمصونه والطبيعة تشتغل به . انتهى .
وفي الصحاح : العبث الخلط ، وقد عبثه بالفتح يعبثه عبثا خلط ، وجاء فلان بعبيثه أي في بر وشعير قد خلطا . « 1 »
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 286 .