[ الحديث 10 ]
10 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ أَرْضاً جُرْبَاناً مَعْلُومَةً بِمِائَةِ كُرٍّ عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ حَرَامٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنِّي أَشْتَرِي مِنْهُ الْأَرْضَ بِكَيْلٍ مَعْلُومٍ وَحِنْطَةٍ مِنْ غَيْرِهَا قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ .
[ الحديث 11 ]
11 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ شِرَاءِ أَرْضِ أَهْلِ الذِّمَّةِ قَالَ لَا بَأْسَ بِهَا
شرح
قوله عليه السلام : كان للإنسان أفضل من قطائعهم أي : الخلفاء . وفي بعض النسخ " الأستان " .
وقال الوالد العلامة قدس الله روحه : كذا في الكافي « 1 » . وفي القاموس :
الأستان بالضم أربع كور ببغداد عالي وأعلى وأوسط وأسفل « 2 » . والظاهر أن ما كان بيده هو الأستان ، أو بعض قراه وكان خرابا من الظلم فسلاه عليه السلام . والظاهر أنه تصحيف .
الحديث العاشر : موثق ، ويحتمل الصحة .
وحمل على الكراهة ، وقد سبق الكلام فيه .
الحديث الحادي عشر : صحيح .
وقال في القاموس : النيل نهر مصر وقرية بالكوفة وبلدة بين بغداد وواسط . « 3 »
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 283 ، ح 5 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 233 .
( 3 ) القاموس المحيط 4 / 62 .